أحمد عيسى بك

55

معجم الأطباء

دمشق ولد سنة بضع وأربعين وتلا بالسبع عن العفصى وصحب عبد الصمد بن أبي الجيش وعنى بالتفسير والفقه والتذكير وبرع في الطب والوعظ وكان مقيما بزاوية تحت مأذنة الجامع بدمشق وله تفسير الفاتحة أتى فيه بالفوائد قال الذهبي كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعا متعففا دائم المراقبة داعيا إلى اللّه لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد وكان طويلا قليل الشيب في جفونه صغر وقال في المعجم المختص وشارك في علوم الاسلام وبرع في التذكير وله المواعظ المحركة إلى اللّه والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدرى وقد سمعته يسأل عن مستدرك الحاكم فبيّن أمره وقال فيه أحاديث تكلم فيها . مات في خامس عشر المحرم سنة 703 ه ثلاث وسبعمائة وشيعه أمم لا يحصون وكثر التأسف عليه وقال في المعجم المختص شيعه خلائق لا يحصون ومات وهو من أبناء السبعين ولم أشهد جمعا مثل جنازته ما عدا جنازة ابن تيمية ( الدرر الكامنة ص 14 ج 1 ومرآة الجنان لليافى ونزهة العيون في تاريخ طوائف القرون للملك العباس بن علي بن داود ص 91 ) . القدوة الزاهد العلامة بركة الوقت الشيخ إبراهيم بن أحمد الرّقى الحنبلي - كان من أولياء اللّه تعالى ومن كبار المذكورين وله تصانيف محركة إلى اللّه حدث عن عبد الصمد بن أبي الحسن وله نظم كثير وخبرة بالطب ومشاركات في العلوم توفى سنة 703 ه ( مرآة الجنان لليافعي ) . الطبيب الفاضل برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي القاسم هبة اللّه بن المقداد بن علي القيسي - توفى يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة احدى وأربعين وسبعماية ( 741 ه ) ودفن من الغد بتربتهم